العاملي
232
الانتصار
4 - مجمع الزوائد ج 9 ص 201 5 - خصائص النسائي ض 34 . 6 - إسعاف الراغبين للصبان بهامش نور الأبصار ص 191 . 7 - الشرف المؤبد للنبهاني ص 53 . 8 - أرجح المطالب لعبد الله الحنفي ص 311 . إذن لا يقاس بآل محمد أحد من الناس كما ورد ذلك عن النبي المصطفى في قوله : ( نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد ) . . والذي تجده في : 1 - كنوز الحقائق ص 153 . 2 - الرياض النضرة ج 2 ص 208 . 3 - الفردوس للديلمي ج 4 ص 283 حديث 6838 . 4 - ذخائر العقبى للطبري ص 17 . 5 - وروى بمعناه أبو نعيم في حلية الأولياء ج 7 ص 201 ولذلك قال أحمد بن حنبل : ( علي من أهل بيت لا يقاس بهم أحد ) . مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص 219 وفي الختام : نلفت الانتباه إلى أننا لم نذكر - آنفا - الأدلة الخاصة التي تلزم تقديم أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب على غيره من المسلمين في أمر الخلافة ونحوها . . كبعض الآيات القرآنية مثل آية التطهير وأية الولاية وآية المباهلة وغيرها . . وكذلك الأحاديث الشريفة كحديث الغدير والمنزلة والثقلين والدار والسفينة وأمثالها . . والتي تحتم علينا تقديم الأمير ( ع ) على الآخرين ، لتقديم الله ورسوله إياه . . وبعبارة أخرى : إنه حتى لو لم تتم لدينا هذه الأدلة الخاصة على تقديمه سلام الله عليه ، فإنه ومن خلال تلك الأدلة العامة نحرز لزوم تقديمه على غيره في مسألة الخلافة ونحوها . . فإنه وكما ورد في الآثر عن المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) : ( من استعمل عاملا من